
سأروي لكم قصتي…ربما تكون ككل القصص وربما لا تكون كأي منها
حجابي لازمني مذ عرفت أنه فرض علي بهذا العمر..ارتديته بفخر توارثته عن عائلتي الملتزمة بحمد الله
كانت تزيننا الأخلاق الحميدة..فقد تربينا عليها وتشربناها كما يتشرب الخبز اللبن…..وزيناها بالحجاب
كان حجابي كما قلت فخرا لي…وجزءا لا يتجزأ من تكويني وشخصي…فقد اعتدت عليه…واعتادني الناس فيه
كبرت وكبر معي…وتعلمت وكان معي….الا أن تخرجت من جامعتي….وكهدية تخرج لي ولأختي قررت أمي
أن تأخذنا رحلة عمره…وما أجملها من هدية….عمرة في العشر الأواخر من رمضان …
كانت رحلة طويلة في الباص … لكنها برغم البرد والتعب جميلة جدا … كانت خطواتنا الى الاقتراب… لله
وللحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم…وصلنا ونحن منهكي القوى…وصلنا بحمد الله الى المدينة
وفي روضة الحبيب صلينا ركعتان ..فيهما انهمرت دموعي كما لم تنهمر قبلا منسابة بدفء وحنان لم أعهده…
لست أدري سببا لبكائي…ولكنني أعلم انه كان يغسلني ويطهرني…حتى أنني حين أنهيت صلاتي كنت بمنتهى
الراحة…راحة أتمنى أن يشعر بها كل من على الأرض…
حين اكملنا رحلتنا الى مكة…وعانقت عيناي جدار الكعبة…دعوت ودعوت ودعوت ولم أشأ التوقف عن الدعاء
كان منظرا رائعا جميلا…كانو يصلون صلاة التراويح وصحن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |